بنات شوقر

مرحباً بك يـ زائر نور المنتدى بوجودك .
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوردخولالتسجيل

حفظ البيانات؟

شاطر | 
 

 قبيله حرب***

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بلاني زماني
مشرفه دردشه
مشرفه دردشه
avatar

تاريخ التسجيل : 12/06/2012
عدد المساهمات : 14
الجنس : انثى
•مِزآَجےِ •~|: :
mms :

مُساهمةموضوع: قبيله حرب***   الثلاثاء يونيو 26, 2012 8:02 pm

Basketball السلام عليكم وصبحكم الله بالخير اخواني انا نزلت موضوعي هذا لأني اشوف ان اكثر الناس عندهم لبس في نسب حرب وانهم ينسبون الى عدنان والصحيح انهم من قحطان واتركم مو الموضوع واتمنى انه يعجبكم وهو مدعوم بالمصادر التاريخية التي تثبته


سلالة حرب بن سعد بن سعد (الأكبر)بن خولان :-


أولد حرب بن سعد أربعة نفر :

الفاحش
و مالكا
و عامرا
و الفياض.


فمن ولد الفياض بن حرب ال عمرو بن يزيد ،و قد يقال أنهم من ولد الحارث بن سعد من بيت النعمان بن الفياض.

و أولد الفاحش :
سلمان
و سباقا
و مسلما
و ضاحكا

أربعة نفر.
فأولد سلمان بن الفاحش بن حرب : زيادا وهم أهل العرج.
حدثني محمد بن إبراهيم بن اسماعيل المحابي ، وقد كان جوار في بني حرب بقدس و رضوى و ينبع ، تلك النواحي في سنة اثنتين وعشرين وثلثمائة ، ونزل على محم,د بن علي ، سيد بني حرب و أقام عنده ، قال : قال محمود بن علي بن عمرو بن جابر بن عمرو بن المسافر بن عمرو بن زياد بن سليمان بن فاحش بن حرب ،هكذا نسب نفسه .
قال الهمداني : قد وهم من نقل إليه هذا النسب و العد إلى حرب يضعف على هذا مرتين ،و إنما ينبغي أن يكون انتسب إلى زيدا من نسل زياد بن سليمان .
وافترق جميع من بالحجاز إلا من دخل فيهم من أخوتهم زياد بن سليمان .

فأولد زياد: عمرا و الخيار .

من بني عمرو بن زيدا :
محمود هذا
وبنو الحارث بن عبدالله بن عمرو
و بنو ميمون بن مسافر بن عمرو .

ومن ولد الخيار
عبدالله بن عمرو وهم العبيديون و كان القياس العبديين
و زبيد بن الخيار فيهم عدد زهاء ثلثمائة .
وسيدهم اليوم أبو الحسين يحيى الزبيدي هاجر إليه يحيى بن الحسين الحسيني بالعقيق من المدينة
و بنو السفر بن الخيار سيدهم المسلم و هو يسود بني الخيار كلها ،
كما ساد محمود بني عمرو سائر بطون حرب بن سعد بالحجاز.

قالو فمن تلك البطون بنو عامر بن حرب ،
ومنهم بنو عوف .


فمن بني عوف :
مسروح بن عوف بن مسعود بن عوف ،
و علي بن عوف .


وممن هنالك "بنو ذؤيب" من ولد سباق بن الفاحش بن حرب ،
وهم أحدُّ حرب و هم أخوال أبي القاسم إدريس بن جعفر من ولد موسى بن جعفر بن محمد الرضا.
و "بنو ذؤيب" يعرفون بحظي ،
وفيهم من "بني مالك" الذي في بني حي بصعدة
و يقولون : أنهم من الأزد ، كما يقولون من في بلد خولان منهم.

وهم يعظمون في بني حرب و يتزوجون من بني حرب ،
وفي العرب ولا يزوجون أحدا ، وبنو حرب لا تزوج إلا رجلا منها أو قرشيا.

قال :
و لمحمود بن علي من الأولاد الأحياء
علي بن محمود
وجعفر
و ابراهيم
و عطاء و هو أحبهم إليه
و أخت عطاء منُّ الله و أمه إمرأة لأبي أحمد ابن القاسم بن عبدالله بن ظالم بن يحيى الحسيني ،
و عبدالله
و يعقوب
و عبدالرحمن
و يحيى
و أبو الحسين
و محسن
ومهدي

و اسماعيل
و يوسف
و سليمان
و قاسم
و اسحاق

. كلهم بنو محمود.

و قال لي بعض موالي بني الحسن : وطراد بن محمود وكان من الرماة و قتل يوم الرغامة قتل فيه من سليم سبعين رجلا ، وقتل من بني حرب جماعة ، منهم أربعة من أبناء محمود شيخ حرب هم : محمد و حسن و حسين و أحمد قتلتهم بنو الحارث من بني سليم ، فغزاهم محمود ببني حرب و استنجد ببعض جهينة إلى حرة بني مالك فقتل من بني سليم مائة رجل وكانت عليهم يومئذ عمائم خز زرق ، فلم يلبس سلمي بعدها عمامة زرقاء.

ومن ولد محمد بن محمود : عبدالله ، عبدالعزيز ، عبدالأعلى ، عبدالعلي ، الحسين و عبدالرحمن .
ومن بقايا بنات محمود : امرأة أبي جعفر بن ادريس الحسيني ، وله منها موسى سيد شريف يقاتل مع أخواله ، و أخرى مع عبدالرحمن العمري من ولد عمر بن الخطاب ، وأخرى أم بني موسى بن الحسن الحسيني العريضي ، يعرفون بالعريضيين.

أما الفياض بن حرب فأولد : الفيض و نوالا و زيدا و النعمان و عمرا و أبيات .

فأولد عمرو : "النعمان" ،فأولد النعمان "الحارث" ،فأولد الحارث "سعدا" ،فأولد سعد "الحارث" ،فأولد الحارث "مالكا" ،فأولد مالك "النعمان" ،فأولد النعمان "الحارث" ،فأولد الحارث "عبدالله" ،فأولد عبدالله "يزيد" ،فأولد يزيد عمرو بن يزيد بن عبدالله بن الحارث، الذي أهاج الحرب بين بني سعد بن سعد و بين الربيعة بن سعد ، وكان شجاعا بطلا جوادا شاعرا،
وهو القائل في حرب أخويه فياض و ثابت :
يقول لي عمرو و الخيل مسرعة .... تحت الكماة و قد جالت عواديها

مهلا لك الخير لا تفعل فقلت له .... أقصر فإن مميت النفس محييها
همزت مهري برجلي ثم قلت له ..... اذهب إليك فقد سارت بما فيها
أكرهته فمضى في جوف غمرتهم .... والرمح يأخذ صيدا ثم يرديها

فقال الهمداني : ماقال أحد من العرب في قديمها و لا حديثها أشجع من هذه الأبيات ، وهي فردة لا أخت لها
وقال :
شببت لقاح الحرب لما تبوخت ....فأسفر لي من ضوئها كل جانب
و آزرني فيها حماة أعزة .... هم الصيد من حرب وسادة غالب

و ثابتا و فياضا و مالكا بني يزيد فأولد عمرو بن يزيد : يعلى بن عمرو و قد رأس ، و هو الذي قام مع إبراهيم بن موسى العلوي بصعدة وله أيام و أخبار و شعر.

ومنهم الحارث بن عمرو بن الحارث ، فكان أحد السادة الأشراف الحلماء.
و دخل ولده بنو الحارث بن عمرو في جملة من بقي من ولد سلمان في جماع بني حي ،و كان حيي صنما ،
فأما من يسمى بحيي فهم : سلمان بن الفاحش بن حرب و مالك بن حرب . ويقولن أن بني مالك من الأزد.

و سباق و مسلم بن الفاحش بن حرب ، وفيهم جميعا حدة و بأس ، وكان الحارث بن عمرو كثيرا ما ينهي ابن عمه عمرو بن يزيد عن إثارة الفتنة و تشبيب الحرب ، وينهاه عن البغي ، ويقول في ذلك الأشعار و يضرب له الأمثال .
فأبى وركب رأسه فانفرد بها دناء مذكارا ، فقتل أخوته ثم قتل ،
فمما قال الحارث:
إذا مالنصح ضيعه المولى .... فلا تترك مواصلة الصديق

فرب أخ لنفسك لم تلده .... لك الأم الألوف مع الشقيق
إذا عمت عليك السبل يوما .... و لم تظفر بقارعة الطريق
فسر بالقسط لا تتبع سواها .... فإن القسط مقرنة الرفيق
رأيت الحلم منجي راكبيه .... ويردي ذي الغواية و العقوق
ويفتح بالترفق كل باب ..... و يفتح بالتأني كل ضيق
أحييه تحية ذي حفاظ .... فيلقي بالتجني و العقوق
يمني النفس منه بكل سوء .... و يقطع بالعقوق عرى الحقوق

وقال ينهاه عن الغي =
أما رأيت كليبا يوم تيح له .= من كف جساس مطرور له شعل
تخاله لكلاه حين ثار على =ناب البسوس فهذا فعله مثل
يحكيه في الشعر أقوام و كلهم = لاموا كليبا بما قد ناله الأجل

و قال ينهاه :
يا عمرو يابن يزيد لا تكن بطرا = فالحرب أردت زهيرا حينما جارا
لما مضى شاس جر الرمح معترضا = وثار يبري لها نابا و أظفارا
فصبحته نياب الخيل مبكرة .= فلم تبق لها غلا و لا ثارا

و قال يوبخه لما نهكته الحرب :
نهيتك قدما يا زيد عن التي .= ترد صدور القوم دامية الكلم
فأضمرت لي غشا و أبديت بغضه = بلا تره كانت لدي ولاجرم
فأخفرتني غيا ولم ترع حرمتي =.وقالت بنو سعد لك الرأس و الجسم
فدونك فاجرعها ذعافا كأنها = من الصاب و الذيفان تمزج بالسم

وممن نهانه مازن بن مالك الخثعمي ، وكان جارا في بني سعد :
ياعمرو ان كليبا قام معتذرا = فصادف الحين فاستولى به القدر
فخر يهوي على الخدين منعفرا =من طعنة تركت أجياشها بغر
وممن نهاه عمرو بن زيد الغالبي ، فقال في شعره :
يا عمرو مهلا فإن البغي متلفة = تردي الرئيس و تفني كل ما جمعا
لا تقطعن بالمدى منا أواصرنا = مهلا هديت فخير النصح ما نفعا

لسنا نحب نرى فينا مولولة = تبكي وتهتف إذا ما ألفها نزعا
إني أرى الحرب قد أبدت نواذجها = فينا و أصبح ضوءها لمعا
فأبى إلا الفتنة .


ثم يمض الهمداني إلى أن يقول : فلم يبرح عمرو رياسته حتى ظعن في بني غالب ، وظعن أكثر بني حرب إلى الحجاز لوقائع تواترت عليهم من الربيعة ولابن أبان .
فأما بنو حرب فقصدت جبل يسوم من وادي نخلة و جبل عروان في أعلى عرفات ، وتخلف ببلد خولان من تخلف من بني حرب و بني غالب ، وسائر بطون بني سعد في ظل
الحارث بن عمرو وكنفه و بريحه ، لأنه لم يدخل في الفتنة .
و في ذلك يقول :
جرت لي في الملامة آل حرب = ولجوا في القطيعة و التمادي
وسلوا السيف في سادات قوم = بلا ذنب أتوه و لا اعتماد
فقلت لهم وكان النصح مني = دعوا قوما لهم عز ونادي
فلا ترة لديهم قدموها = وهم ركن لنا و أري الزناد
فقادهم الفتى عمرو بن زيد=وكل القوم أسرع في الفساد
وقالو سبق أباء كرام = وعذب مياهه غير الثماد
فأجلوا مغرقا و بني شهاب = وحلوا في السهول وفي الجاد
ونحو الخنفرين و ال عوف = بقصوى طود أو برك الغماد
فمهلا يال سعد لا تلحوا =وقوموا بالجميل والسداد
فخالف رأينا منهم رجال = وقالوا أين ذاك من الرشاد
فعدن إلى الجميل بفضل رأيي = ولم أركن إلى قول الأعادي
فقد خالفتموني فاشربوها = مصردة تجن على الفؤاد

وجاور عمرو بن يزيد في زبيد وقتا ثم خثعم ثم في بني هلال ، ثم لحق ببني غالب إلى يسوم و عروان ، وكان يقول أشعارا يسأل جرير بن حجر وكان ابن خالته ، فيها العودة ، فرق له و أعاده .
فمنها يقول :
فأصبحت قد ودعت قومي ومعشري = وحالفت هما ما أزال أصاوله

رهينة ذل بين ترج و مكة = كذلك من قامت عليه قبائله
فوالله ما خليت داري ومعشري = بطوعي ورب البغي و العرش خاذله
أقارع كيدا من سليم وعامر = وحقدهم تغلي علي مراجعه
عدو يغض الطرف عني تمقتا = ويخبر عما في الفؤاد تغافله
فادفعه عني برفق و حيلة = وقد اكدت في القلب مني دلائله
فمن مبلغ خولان عني بأنني = رهين العدا تجري علي عوامله
يبيت لي في كل يوم مكيدة = ويطحن جسمي حاركاه و كاهله
فياليت شعري هل أبيتن ليلة = بحجر بني حي حوتني قوابله

ومن كتاب المحمدون من الشعراء للوزير جمال الدين القفطي الشيباني المتوفي سنة 646هـ
ذكرفي كتابه أبيات لمحمد بن أبان بن ميمون بن جرير بن حجر ، قالها عن نصرة قبيلته على بني حرب من خولان و إجلائهم من صعده.
يقول :
سما بي الحارثان من آل زرع = إلى شم منفنفة القلال
بنا لي العز آباء كرام = وشيد ما بنوا عمي وخالي
إذا سارت تعابيهم لجمع = حسبت الأرض مادت بالجبال
فلا تفخر علي أبا يزيد = فإني في الصميم وفي الموالي
وإني في الأرومة من ملوك = مساكننا المحافد من أزال
وفي صرواح كان لنا ملوك = وفي ريمان في الأمم الخوالي
وفي صبر لنا شاد المعالي = أبونا ذو المهابة والجلال
معاوية بن صيفي بن زرع = رفيع البيت محمود النوال
وفوق التعكرين لنا قصور = تشاييد الشرامخة الطوال
بها سلح تظل معلقات = ورنات الصوافن في الجلال
وهم سلكوا بها برا وبحرا = تفيء لهم مخبأة الحجال
فما حي كمثل بني أبينا = إذا هبت بصراد الشمال
ومن أشعاره =
ولقد علمت قضاعة أنني =جريء لدى الكرات لا أتدرع
أخوض برمحي غمر كل كتيبة = إذا الخيل من وقع القنا تتقلع

استيطان قبيلة حرب الحجاز:-

قالت علماء صعدة : إن بني حرب أجليت من صعدة في سنة إحدى وثلاثين و مائة . وقال أيضا عن جعفر المحابي ،
إنه قال :

و ذكر لي محمود ان بني حرب لما صارت إلى قدس من الحجاز و بها عنزة و مزينة ، وبنو الحارث و بنو مالك من سليم ناصبتهم الحرب عنزة ، والذي أهاج ذلك أن رجلا حربيا و آخر عنزيا امتريا في جذاذ نخل ، فعدى الحربي على العنزي فضربه ضربة بتك بها يده ، فعدا بنو حرب يومئذ وهي ستمائة رجل ، فأجلوا من البلد عنزة إلى الأعراض من خيبر وقتلوا منها بشرا كثيرا ، ثم ناصبتهم مزينة الحرب وكانت أهل ثروة زهاء خمسة آلاف ، فقتلوا منها مقتلة عظيمة ، وأجلوهم إلى الساحل من الجار والصفراء و أرض جشم ، فهم بها إلى اليوم ،
لا يدخلون الفرع إلا بجوار و ذمام من حرب . وبقيت سليم ، فناصبتهم بنو الحارث و بنو مالك من سليم ، وهم زهاء أربعة الآف ، و هم أهل الحرتين والنقيع فحاربوهم دهرا فأجلوهم من الحرتين و النقيع ، وقتلوا منهم عددا كثيرا و صارت بنو الحارث و بنو مالك لا يدخل منها الحرتين و النقيع داخل إلا بذمام من بني حرب ، وقد يبقى عليهم محمود لأن أمه جشمية من هوازن ، فلما غلبت بنو حرب على تلك البلاد و قهرت غيرها تعلقت بها قريش بأصهارها .
وأسند إليهم كل ، وألقى أزمة أمره بخفارتهم ، وكان المقتدر بالله يبعث إليهم طول حياته بالمال في خفارة الطريق ، و إلى اليوم و هم على ذلك.

وأما محمد بن حسن الكلاعي الحميري صاحب الدامغة في أنساب حمير المتوفي سنة 404 هـ فأضاف بأن
لهم على الخليفة مال العراق يجباة إليهم مرارا من الحجاج و كذلك على سلطان أمير الحرمين.انتهى

وقد جرى بينهم و بين سلطان مكة ابن ملاحظ في نهاية القرن الثالث وقعة تعرف بيوم شرف الأثاثية ، قتلوا فيها أصحابه و أسروه ، فأقام عندهم وقتا ، ثم منوا عليه و خلوا سبيله.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قبيله حرب***
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بنات شوقر :: القـــــســـم الادبـــــــــــــــــــــــــــــــــي :: انٌسًـــــــــــابّ وِقَـــــــــــبّائلَ-
انتقل الى: